languageFrançais

بلدية القيروان تستثمر في الطاقات المتجددة لتقليص الفاتورة والانبعاثات

أكد الكاتب العام لبلدية القيروان، حمادي عبد الله لموزاييك، أن البلدية تُعد من أوائل البلديات التي انخرطت في مشاريع التحكم في الطاقة، في إطار دعم التوجهات الوطنية الرامية إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والحد من الانبعاثات الغازية.

وأوضح أن فاتورة استهلاك الكهرباء الخاصة بالبلدية تتجاوز سنويا 2.5 مليون دينار، وهو ما دفعها إلى إطلاق برنامج لتحديث شبكة الإنارة العمومية، التي تضم نحو 14 ألفا و500 نقطة إنارة، وقد تم إلى حد الآن تحويل أكثر من 35 بالمائة منها من الإنارة التقليدية إلى مصابيح LED المقتصدة للطاقة، خاصة بالطرقات الرئيسية والساحات العمومية، مع العمل على رفع هذه النسبة إلى أكثر من 40 بالمائة في أفق سنة 2027، تمهيدا لتعميم منظومة الإنارة الذكية.

وأضاف أن البلدية تنجز، بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، عددا من المشاريع الرامية إلى تحسين النجاعة الطاقية، من بينها تطوير شبكة الإنارة بوسط المدينة والمناطق الراجعة لها بالنظر على غرار المتبسطة والباطن والخزازية، إلى جانب تحسين الإنارة بعدد من الشوارع والأنهج.

وبيّن الكاتب العام أن بلدية القيروان تتجه إلى أن تكون قاطرة للتنمية المحلية في مجال الانتقال الطاقي، من خلال تركيز منظومات الطاقة الفولطاضوئية بقصر البلدية وبمختلف الدوائر البلدية التابعة لها، بما سيمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي في استهلاك الكهرباء والوصول إلى فاتورة طاقة تقترب من الصفر، وهو ما من شأنه أن يشجع عددا من المؤسسات العمومية الأخرى على اعتماد التجربة وتعميمها.

وأشار إلى أن هذا التوجه يندرج ضمن استراتيجية البلدية الرامية إلى التقليص من كلفة الطاقة، وتحسين النجاعة الطاقية، والمساهمة في حماية البيئة عبر الحد من الانبعاثات الغازية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة والانتقال نحو استعمال الطاقات المتجددة.

خليفة القاسمي 

share